Member Login
إفتتح «مُنتدى تمكين المرأة في القطاع المصرفي العربي» أوغاسابيان : نقف الى جانب المرأة من أجل لبنان أقوى
10/03/2017

إفتتح «مُنتدى تمكين المرأة في القطاع المصرفي العربي»

أوغاسابيان : نقف الى جانب المرأة من أجل لبنان أقوى

 

افتتح وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان منتدى «تمكين المرأة في القطاع المصرفي والمالي العربي» الذي ينظمه «الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب»، بالتعاون مع «هيئات المجتمع المدني اللبناني والعربي» و«منظمة المرأة العربية» التابعة لجامعة الدول العربية، في المقر العام لاتحاد الغرف العربية - مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي، وذلك بحضور رئيس اتحاد الغرف العربية نائل رجا الكباريتي، والمدير العام لمنظمة المرأة العربية السفيرة ميرفت تلاوي، و»مديرة البروتوكول في وزارة الخارجية اللبنانية» ميرا الضاهر، و«رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية» عدنان القصار، و«رئيس جمعية المصارف اللبنانية» جوزف طربيه، وحشد من ممثلي المنظمات العربية واللبنانية المعنية
وشهد الإفتتاح تكريم الوزير أوغاسابيان بتسليمه درع الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، كما تم تكريم مديرة مكتب حاكم مصرف لبنان ماريان حويك بتسليمها درعا تقديريا تقديرا لجهودها. أنه «مؤمن بقضية تعزيز حقوق المرأة لأن المرأة اللبنانية والعربية ثروة من الواجب الإستفادة منها وعدم خسارتها ».
وأعلن أوغاسابيان في كلمته أنه «تعين وزيرا في خمس حكومات، ولكنه لم يشعر في أي مرة أن المسألة مسألة تحد، لكن رئيس الحكومة سعد الحريري أكرمه بتعيينه وزيرا لشؤون المرأة، «وهذا شرف وحلم وتحد». وتابع: «بات هذا التحدي تحديا يوميا وبخاصة في ضوء ما أشهده في هكذا لقاءات من سيدات لديهن إنجازات ونجاحات كبيرة في أكثر من قطاع مصرفي وفي القطاع الخاص. وعندما تسلمت الوزارة لم يكن هناك شيء في يدي. لم تكن هناك وزارة أو موظفون أو موازنة
وقال: «تمكنت في فترة شهرين من إنشاء وزارة تتطلب سنوات لبنائها، وهي مجهزة على غرار وزارات منشأة منذ سنوات كثيرة. وبات لدينا وزارة وموازنة وموظفون وموقع إلكتروني وبرنامج موقع مع الـ UNDP وبرنامج مقر من قبل مجلس الوزراء. ومما لا شك فيه أن الفضل في ذلك يعود إلى فريق العمل الموجود معي وهو فريق عمل متطوع لم يقبض حتى الآن مستحقات مالية ». 
وأعلن طربيه من جهته أن «النساء يشكلن أكثر من نصف سكان العالم، إلا أنهن لا يمتلكن سوى واحد في المئة من ثرواته، ويحصلن على 10 في المئة من دخله، ولا يشغلن سوى 14 في المئة من مناصبه القيادية في القطاعين العام والخاص على حد سواء». وأضاف أن «الدول العربية تقع في أسفل الفجوة العالمية بين الجنسين، حيث تواجه المرأة في معظم هذه الدول حواجز يتعذّر تجاوزها، وتمييزاً وعقبات قانونية وتنظيمية وإفتقار للفرص الإقتصادية، وظروف عمل صعبة، وغيابا للدعم المؤسسي والمجتمعي اللازم للإستفادة من طاقاتها في الحياة الإقتصادية والعامة، حيث أن نسبة النساء من القوى العاملة في العالم العربي لا تتجاوز الـ 24 في المئة ».
ومن ثم تحدثت الضاهر مشيرة إلى أنها تخالف كل التوجه في التحدث عن المرأة «وكأنها فصيل إنساني مختلف عن الآخر، وأنها في حاجة الى اجراءات خاصة بها لتمكينها في أي مجال في الحياة العامة». وأضافت أن المرأة «إنسان» وهي كائن لا يقل بمواصفاته عن الرجل. وأبدت اعتقادها بأن «العامل الأهم المحرك للتطور الإجتماعي يكمن في تعديل قوانين الأحوال الشخصية وقوانين التجارة والعمل لتضمنها الكثير من الإجحاف في حق المرأة ولتمييز حقوقها عن الرجل ».
ولفت القصار من جهته إلى أنه كرئيس لمجموعة فرنسبنك، يستطيع التأكيد أن المرأة هي من تمكن القطاع المالي والمصرفي في لبنان كونها تلعب دورا محوريا في نجاح قطاعات الأعمال والخدمات. وأضاف أن انطلاقا من أن القيادة البناءة والفاعلة وإظهار أمثلة حية عنها، هي الطريق الأفضل للقيادة، حرص في فرنسبنك على «أن يكون رائدا في دعم المسؤولية المجتمعية في كل أسواق العمل. وقد أصبحنا نموذجا يحتذى به للمؤسسات العاملة في القطاعين الخاص والمصرفي بالنسبة الى دعم المسؤولية المجتمعية في بلدنا».  وختم: «تمكين المرأة يكون بإعطائها فرصة مساوية للفرصة المعطاة للرجل وليس بتمييزها عنه ». 
كذلك لفتت تلاوي إلى أن «التمكين في المجال الإقتصادي لا يعني فحسب إدخال المرأة إلى سوق العمل، وإنما يرتبط بأمور أخرى مثل شروط دخولها السوق، ونوع العمل والإطار القانوني الناظـم لعملها، ودرجة الحماية المتوافرة لها، وقدرة المرأة على تملك الأصول والتصرف فيها، ومدى المساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات ». 
وأيد الكباريتي في كلمته «ضرورة ألا تسيطر الثقافة السائدة في المجتمعات العربية على أعمالنا، بل يتم إعطاء فرصة للمرأة لتتساوى مع الرجل ».
وطالب بإعطاء المرأة حقا كحق الرجل في الحصول على وظيفة تستطيع من خلالها أن تتميز وتظهر براعتها، ليس في عدد الوظائف وإنما في نوعيتها، وهذا هو الطريق الوحيد لتحقـيق الإزدهار الإقتصادي والعلمي والاجتماعي ». 
أما حويك فتقدمت بكلمة شكر من «الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب» الذي قدم لها درعا تكريميا مؤكدة مواصلة جهودها في مجال تمكين المرأة في القطاع المصرفي اللبناني .